Sweet Anime - سويت أنمي

ععمر آلمنتدى بآلأيآم 2513 ~> مآشآء آلله .. ذ
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالأعضاءأشتراكدخولآلتبآدلآت آلأعلآنيةالتسجيل

شاطر | 
 

 اكبر مكتبة قصص

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
miss Kim Ryeowook
« سًويتِة فعآلةٍ »
« سًويتِة فعآلةٍ »
avatar

عَـډډ المڛآهمِآت : 70
ٿڨآيَمـﮯ : 3
نَقآطِﮯ : 4372
ٽآريُخ آلتْسَجيِڸ : 14/01/2012
انثى آلعَﻤرْ : 18

آڸموڨع : هنا<<....

مُساهمةموضوع: اكبر مكتبة قصص   الإثنين يناير 16, 2012 9:29 am

اوهايو
كيفكم
يسعدني افتتح اليوم موضوع
اكبر مكتبة قصص
انتظر تفاعلكم ت8
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
miss Kim Ryeowook
« سًويتِة فعآلةٍ »
« سًويتِة فعآلةٍ »
avatar

عَـډډ المڛآهمِآت : 70
ٿڨآيَمـﮯ : 3
نَقآطِﮯ : 4372
ٽآريُخ آلتْسَجيِڸ : 14/01/2012
انثى آلعَﻤرْ : 18

آڸموڨع : هنا<<....

مُساهمةموضوع: رد: اكبر مكتبة قصص   الإثنين يناير 16, 2012 9:49 am


اول مشاركه راح تكون لي
^^

فى صباح يوم شتاء شديد البرودة ، الساعة السابعة والنصف يدخل فريق مستشارى الرئيس إلى القصر الرئاسى المنيف ، يتوجهون سريعا صوب قاعة الاجتماعات الفخمة .
كل عضو من أعضاء المجلس الإستشارى يجلس فى مكانه المحدد ، يضع أمامه ملفه الخاص ، به أوراق ومستندات مهمة ، تحمل معلومات دقيقة ، سيعرضها على الرئيس .
كالمعتاد يجلس الأعضاء معاً قبل بدء الاجتماع بمدة طويلة ، لابد من الاستعداد النفسى ، إنهم يتهيأون لاستقبال الرئيس ، يرتبون أوراقهم ، ينسقون فيما بينهم ، يؤكدون عما سيتحدثون فيه ، يحذرون من الخروج على النص ، وإلا...
خارج القاعة الجميع على أُهبة الاستعداد ، الإضاءة ، المقاعد ، التكييف ... ، ليكون هذا الاجتماع حسبما يرغب الرئيس ، وإلا سمعوا أو رأوا ما يخشونه ، وأقله الطرد من قصر الرئيس بلا عودة ، وفى حالة غضب الرئيس يكون الطرد إلى مكان مجهول ، ربما لاتُرى فيه الشمس ولا تطؤه قدم إنسان .
فى الموعد المحدد فى الساعة التاسعة صباحا ، يدخل الرئيس مكتبه منتشيا فخورا كعادته ، تعلو وجهه ابتسامة ، الجميع فى انتظاره ، كل فى مكانه المحدد ، كل قام بما هو مكلف به على وجه الدقة .
الهدف الوحيد من هذا الاجتماع هو مناقشة التعديل الوزارى المرتقب ، مستشارو الرئيس سيقدمون له أسماء الوزراء المقترحين ولكل وزير أربعة بدلاء ، وأمام كل اسم مختصر لسيرته الذاتية ، يختار الرئيس من يريد ويرفض من يريد ، دون أن ينبس أحدهم ببنت شفة.
شرع كبير المستشارين فى عرض الأسماء الأساسية والاحتياطية لخمس وزارات ، لم يرد الرئيس واحدا من المرشحين الأساسيين ، لمعرفته الجيدة بتلك الشخصيات ، فقد تعامل معهم من قبل فى وزارات مختلفة.
ارتسمت على وجوههم ابتسامات عريضة ، لم يصدقوا أنهم انتهوا من اختيار خمسة وزراء فى توقيت قياسى.
استأنفوا عرض الأسماء المقترحة ، عرضوا اسم الوزير المرشح الأساسى لوزارة التربية والتعليم ، الذى ظنوا أن الرئيس سوف يوافق عليه ، دون أى مناقشة ، إنه كنزعظيم تفخر أى دولة بأن يكون هذا الرجل من مواطنيها .
السيرة الذاتية لهذا الشخص مختلفة ، يمتلك مواهب فذة ، ذكروا اسمه ، مؤهلاته ، خبراته، الرجل من أشهر العلماء عالميا فى مجال التربية والتعليم ، ترك أمريكا لأسباب خاصة - بعد أن قضى فيها ربع قرن - على الرغم من النجاحات الهائلة التى حققها هناك ، لم يوافقوا على رحيله إلا بعد إصراره .
ذكروا تاريخ ميلاده ، محل إقامته الحالى ، محل الميلاد ، غاب عن مستشارى الرئيس أن ذلك الشخص ينتمى إلى ذات المنطقة التى ينتمى لها الرئيس ، و كذلك فإن سنة ميلاده هى سنة ميلاد الرئيس .
فجأة تغير وجه الرئيس ، شرد ذهنه لبرهة ، تغير وجهه ، بدت عليه علامات الغضب الشديد، صرخ صرخة مدوية ، كأن سكينا اخترق صدره.
ما الأمر - سيادة الرئيس - ؟ (على استحياء سأل كبير المستشارين) .
لم يرد عليه الرئيس .
سيطر السكون على المكان ، لم يجرؤ أحدهم على أن ينطق بكلمة .
مرت بضع دقائق ، بصوت جهورى نطق الرئيس : احضرو لى هذا الشخص حيا أو ميتا الساعة الثانية والنصف بعد متنصف هذه الليلة .
تركهم الرئيس دون أن يخبرهم بفض الاجتماع .

"2"

على صوت الرئيس المدوى هُرع إلى قاعة الاجتماعات كبار رجال القصر ، استدعوا قادة الأجهزة الأمنية المختلفة ، أربع جهات أمنية شاركت فى وضع التقارير الأمنية عن جميع المرشحين للوزارة ، أساسيين كانوا أم احتياطيين ، ومن هذه التقارير قُدم للرئيس مختصر السيرة الذاتية لكل مرشح .
كل من له صلة بهذه التقارير أصابه الفزع والخوف ، مما قد يحدث له، نتيجة هذه السقطة الكبرى ، تبادلوا الاتهامات ، كل يلوم الآخر ، كل ينفى تقصيره ، بعد مدة زمنية ليست طويلة ، ذهبت آثار الصدمة ، اتفقوا على مناقشة الأمر بموضوعية ، توصلوا بعد مناقشات طويلة إلى أن أحدهم لم يقصر ، أجمعوا على أنهم سيتحملون المسئولية معا ، وليكن ما يكون .
الأمر فيه سر ، لايعرفه أحد من البشر إلا الرئيس ، ومع ذلك فسوف يتأكد كل منهم من المعلومات التى وردت فى تقريره .
سريعا وبعد أقل من ساعتين ، اجتمعوا مرة أخرى ، أكدوا جميعا أن الشخص المطلوب إحضاره حيا أو ميتا ، ليست له انتماءات دينية أو إيديولوجية أو سياسية ،إلا أنه رجل حقق فى حياته نجاحات منقطعة النظير .
قال بعضهم لبعض : ربما تكون هذه النجاحات هى مشكلته الكبرى ، وعلينا أن ننفذ الأوامر طاعة للرئيس ، أمروا قوات الأمن بإحضاره فورا.

"3"

بعد تناوله وجبة العشاء جلس الدكتور "أسعد" وسط أفراد أسرته ، فى الطابق الثانى من الفيلا التى يمتلكها ، بأحد الأحياء الراقية وسط العاصمة ، أثناء متابعتهم نشرة الأخبار ، علموا أن الإعلان عن التشكيل الوزارى الجديد سيُعلن عنه خلال ثمانى وأربعين ساعة .
بصورة عفوية سأل الابن الأصغر: ماذا ستفعل يا أبى لو عرضوا عليك منصبا وزاريا ؟ . لم يفكر الدكتور "أسعد" طويلا فى الرد .
أجاب : بالطبع سأرفض .
ولماذا يا أبى ؟( سأله ابنه مرة أخرى) .
أجاب الأب : يا بنى ...السياسة فى بلادنا شعارها " سمك - لبن - تمرهندى" ، لو أصبحت وزيرا فسوف أكون بمثابة سكرتير للرئيس أنفذ أوامره ، حتى ولو غير منطقية ، فى بلادنا المهم ارضاء الرئيس لا ارضاء الضمير.
بنبرة حزينة أكمل الأب حديثه قائلا : يا بنى... العالم من حولنا يتقدم ونحن فى تقهقر ، أتعرف لماذا ؟ ، لأننا نعرف طريق التقدم ولا نسير فيه ، ونعرف أننا نسير فى طريق الفشل ونصر على عدم التراجع .
فى بلادنا الرئيس يهدم كل ما قام به سلفه وكذلك الوزير ، ليست لنا سياسات واضحة...
لم يكمل الرجل حواره مع ابنه ، فوجىء مع باقى أفراد الأسرة بمكبرات الصوت تنادى : على الدكتور أسعد الحضور أمام باب منزله فورا ودون تأخير، وإلا سنقتحم المكان ، خمس سيارات مصفحة محملة بالجنود المددجين بالسلاح ، بصحبة العديد من قيادات أمنية ، تحيط بالفيلا من جميع الجهات ، دون أن يُغير الرجل ملابسه خرج ، وهو لا يكاد يصدق ما يجرى.
اقتادوه بلا احترام أو تقدير لمكانته العلمية أو الأدبية ، دون النظر لحالته الصحية أو لكبر سنه ، الرجل يكاد يصاب بالجنون ، لا يدرى ما السبب فيما حدث ، ومهما حدث فهل هذه هى الطريقة اللائقة لاستدعائه لأى جهة ، لم يخبره أحد عن السبب وراء هذا الهجوم التترى ، بل لم يحدثه أحد من الأصل .

"4"

فى إحدى الغرف الضيقة المظلمة ألقوا به، بعد أن غطوا عينيه بعصابة سوداء ، تركوه لأكثر من ساعة ، أصابته قشعريرة ، الجو شديد البرودة كأنه يجلس عاريا فى شارع من شوارع موسكو .
مازال الرجل مندهشا مما يحدث له ،عاش أكثر من ربع قرن فى أمريكا لم يرَ ما يراه الآن ، تذكر ما كان يقرؤه عن وحشية التعذيب التى يلاقيها المعارضون للنظام فى بلاده ، لكنه لم يشارك هؤلاء المعارضين ، لم يلتقِ بأحدهم ، لم يراسل واحدا منهم ، ماذا جرى ؟ .
فجأة فُتح باب الغرفة ،سمع صوت خطوات تقترب منه شيئا فشيئا، فاذا بشخص يقف أمامه، يوجه له الحديث قائلا : يادكتور نحن نأسف لما حدث لك ، وهذا الأمر خارج عن إرادتنا ، إننا نعلم عنك كل صغيرة وكل كبيرة ، ونحن متأكدون من أنك لا تعادى النظام ، ولست من المعارضين ، بل ولا تعتنق أية توجهات سياسية مخالفة لنا .
رد عليه الدكتور " أسعد" بصوت خافت : إذاً أين هى المشكلة ؟ .
قال : لم تكن لك مشكلة مع أحد ، ولكن واضح أن لك مشكلةً مع سيادة الرئيس نفسه ، نحن لا نعرفها ، ولم يخبرنا بها ، وهذا هو سبب المجىء بك ، فلتخبرنا عنها .
تحدث الدكتور "أسعد" بصوت مرتعش : أنا ليس لى مشكلة مع أحد من البشر ، لا مع الرئيس ولا مع غيره ، ولم تربطنى فى يوم من الأيام علاقة بشخص الرئيس ، لا من قريب ولا من بعيد ، اللهم إلا أنه كان زميلا لى فى التعليم الأساسى ، طفلان فى فصل واحد ، لمدة ثلاث سنوات ، قضيتها فى قريتى ، ثم انتقل أبى بأسرتنا كلها إلى العاصمة ، ولم تعد لى علاقة بقريتى إلا فى المناسبات فقط ، ولم أعد أتذكر شيئا سوى أسماء التلامذة زملائى فى الفصل ، ومنها اسم الرئيس خماسيا .
تنهد قليلا ثم استأنف حديثه ...
وعلمت كما علم الناس باسمه يوم تولى حكم البلاد ، ومرت الأيام والسنون ولم ألتقِ به فى يوم من الأيام ، ولم أسعَ للقائه ، لم أتفاخر بزمالتى للرئيس أمام أى شخص حتى أبنائى .
الشخص المجهول الذى يسمعه الدكتور "أسعد" ولا يراه هو الوحيد الذى تحدث معه بأسلوب فيه شىء من الاحترام ، هذا الشخص فى نهاية حواره معه حاول أن يُهدئ من روعه ويطيب خاطره ، أخبره بأنه سيقابل الرئيس بعد أقل من ساعة بملابسه التى حضر بها ، وقد صارت رائحتها كريهة ، حذره من الخروج على النص.
إذا دخلت على الرئيس فلا تتكلم ، إلا إذا طلب منك الكلام أو سألك سؤالا ، التزم بتوجيهات رجل الأمن المرافق لك ، ولا تضعنا وتضع نفسك فى مواقف محرجة ، ختم الرجل حديثه معه ، تركه وحيدا فى الغرفة وخرج .

"5"

اقترب الوقت من الساعة الثانية والنصف صباحا ، كان الدكتور " أسعد" قد أُصيب بالإجهاد والتعب من كثرة وقسوة ما تعرض له من مواقف مهينة ، ساءت حالته النفسية ، لم يُصب من قبل بمثل هذه الإهانات التى تعرض لها هذه الليلة ، لم تنسه هذه المواقف اللاإنسانية القاسية التفكير فى أسرته ، إنه قلق على زوجته وأولاده ، ماذا حدث لهم ؟، هل يُفعل معهم ما يُفعل معى الآن ؟ ، هل يتعرضون لمثل هذه المواقف المهينة كما أتعرض لها ؟ أسئلة ظلت تراوده فى ذلك الوقت العصيب.
وجاء الموعد ، موعد لقاء الرئيس ، ولكنه لقاء مختلف ، الرئيس هو الذى طلبه ، وحده سيلتقى بالرئيس دون أن تُنصب الكاميرت لتصوير اللقاء ، حتى الملابس ليتها غير لائقة وفقط ، لكنها ملابس رثة قذرة ، ليست من قيمة الرجل العالم .
بعد أن رفعوا العصابة عن عينيه ، أدخلوه إلى غرفة واسعة ، إضاءة خافتة فى مدخلها ، وفى آخرها يظهر من بعيد رجل يجلس على مقعد ، يمد رجليه على منضدة صغيرة منتعلا حذاءً فخما ، الأضواء الشديدة مسلطة صوب الحذاء بصورة مركزة .
على الرغم من الارتباك الذى تملكه ، إلا أنه تذكر ماركة هذا الحذاء ، إنها الماركة الأمريكية الشهيرة ، تذكر ثمنه ، الذى يقارب العشرين ألف دولار أمريكى.
أدار عينيه بعيدا عن الحذاء ، ليرى منتعله ، تبين بكل وضوح ، إنه فخامة الرئيس ، التقت عيناه بعينيه ، لجزء من الثانية ، نظر إليه الرئيس نظرة استعلاء ، لم يعره اهتماما ، همت نفسه بالكلام ، يرغب فى أن يشكو للرئيس ما حدث له من إهانات ، لكنه تذكر وصايا الرجل الذى تحدث معه ولم يره.
بعد أن تأكد أن الزائر قد رآه رأى العين ، أشار الرئيس بيده لرجل الأمن المرافق للدكتور " أسعد" ، إشارة تفيد بأن أخرجوه فورا ودون تأخير ، لم تدم تلك المقابلة سوى دقيقتين أو أقل.

"6"

فى تمام الساعة الثالثة إلا ربع فجرا ...ألقوا بالدكتور "أسعد" بعيدا عن القصر الرئاسى ، بما يزيد عن مسافة ثلاثة كيلومترات .
وجد نفسه وحيدا ، فى مكان بارد موحش ، يكاد لا يرى شيئا ، المكان يكسوه الظلام الدامس والصمت المرعب .
قال لنفسه : من الممكن أن أموت هنا ولا أحد يرانى أو يعرف بوجودى ، وليس معى هويتى الشخصية .
أحس بالدوار، ثارت نفسه للقىء ، كاد يفقد توازنه ، حاول أن يلملم أشلاء نفسه ، التفت يمينا والتفت يسارا ، عسى أن يجد سيارة تقله إلى بيته ، ليس معه مال ، لا يوجد معه رفيق ، ملابسه التى لم يسمحوا له بتغييرها ، باتت وكأنها ملابس شحاذ ، أو ملابس مجنون يسير هائما على وجهه فى الشوارع .
وقف فى عُرض الشارع أكثر من ساعة ، يعانى من قسوة البرد القارس ، من شدة الخوف ، ثم جاءت سيارة ، اصطحبه قائدها معه ، بالطبع لم يعلم حكايته ، وإلا ما أركبه سيارته.
كانت الأسرة فى انتظاره ، قلق ورعب و خوف ، أجروا اتصالات كثيرة بالعديد من الأقارب والأصدقاء ، من ذوى المراكز المرموقة والمناصب الكبرى فى البلاد ، غير أن جميعهم لم يردوا ، إلا واحد منهم أجاب على استحياء ، تحدث بصوت خفيض مرتجف وقال : إن الموضوع أكبر منه ، ولا يستطيع أن يفعل شيئا ، وإلا أُطيح به من منصبه ، وأُلقى به فى المكان المعتاد للمغضوب عليهم من النظام.

"7"

أمام باب الفيلا ، الزوجة والأولاد ينتظرون ، لم يناموا ليلتهم ، وكأنهم كانوا يشاركون الأب مأساته ، التى عاشها وحده الليلة الفائتة ، ظلمة ما بعد الفجر تودع الكون ، تلفظ أنفاسها الأخيرة ، بدأ ضوء النهار يتجلى ، يبدد تلك الظلمة حتى يستطيع بقدر الله أن يمحوها ، فيرى الناس بعضهم بعضا .
لم يمر وقت طويل ، رأوا شبح رجل خمسينى يتجه صوبهم ، تدريجيا استطاعوا أن يتعرفوا عليه ، إنه الدكتور" أسعد" ، هُرعوا جميعا إليه ، بمجرد أن وصلوا إليه أُغمى عليه ، سريعا طلبوا له سيارة الإسعاف ، انطلقت به إلى المستشفى ،إلى غرفة العناية المركزة أدخلوه.
مرت ست ساعات طوال ، والرجل ما بين الحياة والموت - كما قال الأطباء عن الحالة - ، تدريجيا تحسنت حالته ، اطمأنوا عليه ، نقلوه إلى إحدى غرف المستشفى ، دخل عليه أفراد أسرته ، لم يكلمهم ، ولم يرد عليهم إلا بالإشارة بيديه ، رغم قدرته على الكلام .
الموقف ليس موقف كلام ، ولكنه موقف تفكر وتدبر ، ماذا حدث لى ؟ ولماذا حدث ؟ ولماذا معى أنا بالذات ؟ ، ولماذا حدث ذلك الآن ولم يحدث من قبل ؟ ، وما معنى قولهم : " إن مشكلتك مع الرئيس نفسه ؟ " ، وماذا فعلت أنا مع الرئيس ؟ ظلت هذه الأسئلة تدور فى رأس الدكتور "أسعد" بضع ساعات دون أن يجد لها إجابات .
مازال يفكر ويعيد التفكير ، يتذكر ويعيد التذكر من جديد ، يتذكر أول يوم رأى فيه شخص الرئيس وهو طفل صغير ، تلميذ فى المدرسة ، فى التعليم الأساسى ، ينقب عن المواقف التى ربما نتجت عنها مشكلة مع هذا الطفل الصغير ، ربما اعتدى عليه بالضرب ، أو أصابه بسوء وهو غير متعمد .
مازال يعصر تفكيره ويجهد عقله ، أملا فى الوصول إلى موقف أغضب الطفل الصغير الذى مرََّ أكثر من أربعين عاما ، ولم يذهب عنه غضبه .
أربعون عاما أو أكثر مدة زمنية طويلة جدا ، كيف يستطيع الإنسان أى إنسان ، ولو كان عبقريا أن يُرجع الذاكرة إلى الوراء كل هذه المدة ، ليأتى بموقف بين طفلين صغيرين .
فجأة نطق الرجل بصوت جهورى ، كاد يزلزل مبنى المستشفى : " يوريكا " كما صدع بها " آرشميدس"- أى وجدتها - عندما توصل إلى قانون الطفو، ماذا وجدت يا دكتور "أسعد" ؟ (سأله كل من حوله فى الغرفة ).
تحدث بهدوء وبصوت خفيض دون انفعال وقال : تذكرت ذلك الموقف الذى حدث بينى وبين الرئيس وهو طفل صغير ، عدت إلى المدرسة بعد أن قضينا الإجازة بمناسبة أحد الأعياد ، وأثناء وقوفى معه فى فناء المدرسة ، قلت له : انظر إلى حذائى الجديد لقد اشتراه لى أبى بمبلغ كبير ، هذا الحذاء لا يلبس مثله أحد من التلامذة فى المدرسة ، هذا ما قاله لى أبى ، عندها تمتم بعض الكلمات التى لم أسمعها ، تركنى مبتعدا عنى ، وهو ينظر إلى حذائه القديم المهترىء ، تركنى وأنا لا أفهم لماذا تركنى ؟ .
صمت الدكتور "أسعد" برهة ثم استأنف حديثه قائلا : الآن أتذكر أن الموقف لم ينتهِ عند هذا الحد ، وإنما استمر حتى دخلنا الفصل ، فإذا به يشكونى إلى المُدرسة أننى قد تفاخرت عليه بحذائى الجديد ، وأننى قد عايرته بحذائه القديم المتهالك ، الأمر الذى لم يحدث ، نفيت للمدرسة مزاعمه أمام التلاميذ ، صدقتنى المدرسة وكذبته ، وسط ضحكات زملائنا ، ومن يومها ابتعد عنى ولم يكلمنى مرة أخرى .
تمت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
miss Kim Ryeowook
« سًويتِة فعآلةٍ »
« سًويتِة فعآلةٍ »
avatar

عَـډډ المڛآهمِآت : 70
ٿڨآيَمـﮯ : 3
نَقآطِﮯ : 4372
ٽآريُخ آلتْسَجيِڸ : 14/01/2012
انثى آلعَﻤرْ : 18

آڸموڨع : هنا<<....

مُساهمةموضوع: رد: اكبر مكتبة قصص   الإثنين يناير 16, 2012 9:54 am

القصه الثانيه

هذه قصة فيها عبرة وقد حصلت لي شخصيا ولم ينقلها لي أحد وأنا هنا سأنقلها لكم كما حصلت لعل قارئا ينتفع بها,,,,
او يائسا تبعث الأمل في قلبه,,,
أو مستعجلا قد استحسر وترك دعاء ربه!!
في يوم الاربعاء 22-4-1423 هـ
في صلاة الظهر في الحرم المكي وتحت حجرة المؤذنين اشار الي أحد الاخوة بعد اقامة الصلاة الى سد الفرجة بجانبه فتقدمت وبعد الفراغ من الصلاة تأخرت الى الخلف قليلا لأتربع وآخذ راحتي في التسبيح فنظرت الى الرجل وإذا هو رث الهيئة كأنه من فقراء الحرم وإذا عليه مظهر السكون والخشوع وقد وضع يديه على فخذيه ويدعو ربه على استحياء فأدخلت يدي الى جيبي الى دراهم مربوطة من فئة ريال وخمسة ريالات وعشرة فأخرجت خمسة ريالات فقبضتها في يدي واقتربت منه ثم مددت يدي للسلام عليه وهي بيدي فسلم علي واحس بالمال في يدي فنزع يده من يدي وقال شكرا جزاك الله خيرا ولم يعرف كم المبلغ؟؟
فقلت أما تقبلها؟؟
فلم يرد علي فأحسست أنه من الذين يتعففون ولم يقبلها,,
فرددتها في جيبي وتأخرت قليلا وأديت السُنّة واذا بالرجل يلتفت علي مرارا كأنه ينتظرني لأفرغ من صلاتي!!
فلما فرغت جاء بجانبي وسلم علي
وقال: كم أعطيتني؟؟
قلت:انا اعطيتك,,, وانت رددتها وما عليك سواء كانت ريالا او مئة!!
فقال أسألك بالله كم اعطيتني؟
قلت: لاتسألني بالله انتهى مابيني وبينك!!
قال انا "سألت ربي خمسة ريالات" فكم اعطيتني؟
قلت والله الذي لااله الا هو ان الذي اعطيتك خمسة ريالات فبكى الرجل فقلت هل تحتاج اكثر؟؟ قال لا!!
ثم قال: سبحان الله كنت انت تضع الدراهم في يدي وانا مازلت اسأل ربي!!
فقلت: لماذا اذا رددتها؟؟
قال لم اكن اتوقع سرعة الاستجابة بهذه الصورة فقلت له سبحان الله!!
ان الله سميع قريب مجيب ولن ينزل هو ليعطيك ماسألت ولكنه سيسخر لك من عباده من يقضي لك حاجتك!!!
فأعطيته الخمسة ريالات ورفض ان يأخذ غيرها.
فسبحان الله العظيم (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
miss Kim Ryeowook
« سًويتِة فعآلةٍ »
« سًويتِة فعآلةٍ »
avatar

عَـډډ المڛآهمِآت : 70
ٿڨآيَمـﮯ : 3
نَقآطِﮯ : 4372
ٽآريُخ آلتْسَجيِڸ : 14/01/2012
انثى آلعَﻤرْ : 18

آڸموڨع : هنا<<....

مُساهمةموضوع: رد: اكبر مكتبة قصص   الإثنين يناير 16, 2012 9:56 am

القصه الثالثه

لماذا لا تموتين يا أمي ... قصة مؤثرة جدا جدا ..؟!؟!

قصه مؤثره جدا....قرأتها و أحببت ان أنقلها لكم


****************


أمي كانت بعين واحدة

لقد كرهتها

كانت تسبب لي الكثير من الاحراج

كانت تطبخ للطلاب و المعلمين في مدرستي لكي تساند العائلة

ذات يوم بينما كنت بالمدرسة المتوسطة قدمت امي لتلقي علي التحية

لقد كنت محرجاً جداً .. كيف استطاعت ان تفعل هذا بي

لقد تجاهلتها , احتقرتها ... رمقتها بنظرات حقد ... و هربت بعيداً

باليوم الثاني أحد طلاب فصلي وجه كلامه لي ساخراً

" إيييييييي , امك تملك عيناً واحدة "

أردت ان ادفن نفسي وقتها , و تمنيت أن تختفي امي للأبد

فواجهتها ذلك اليوم قائلاً :

" أن كنت فقط تريدين ان تجعلي مني مهزلة , فلم لا تموتين ؟ "

مكثت امي صامتة ... و لم تتفوه بكلمة واحدة

لم أفكر للحظة فيما قلته , لأني كنت سأنفجر من الغضب

كنت غافلاً عن مشاعرها

اردت الخروج من ذلك المنزل , فلم يكن لدي شيء لأعمله معها

لذا أخذت أدرس بجد حقيقي , حتى حصلت فرصة للسفر خارج البلاد

بعد ذلك تزوجت .. و امتلكت منزلي الخاص

كان لي اطفال .. و كونت اسرتي

كنت سعيداً بحياتي الجديدة

كنت سعيداً بأطفالي , و كنت في قمة الارتياح

في أحد الأيام ... جائت أمي لتزورني بمنزلي

هي لم تراني منذ أعوام ... و لم ترى احفادها و لو لمرة واحدة

عندما وقفت على باب منزلي , اطفالي أخذوا يضحكون منها

لقد صرخت عليها بسبب قدومها بدون موعد

" كيف تجرأتي و قدمتي لمنزلي و ارعبت اطفالي ؟ "

" أخرجي من هنا حالاً "

جاوبت بصوت رقيق " عذراً , أسفة جداً , لربما تبعت العنوان الخطأ "

منذ ذلك الحين ... اختفت امي

أحد الأيام , وصلتني رسالة من المدرسة بخصوص لم الشمل بمنزلي

لذا كذبت على زوجتي و اخبرتها اني مسافر في رحلة عمل

بعد الانتهاء من لم الشمل .(إجتماع يجمع الطلاب المتخرجين)

.. توجهت لكوخي العتيق حيث نشأت

كان فضولي يرشدني لذلك الكوخ

احد جيراني أخبرني " لقد توفيت والدتك ! "

لم تذرف عيناي بقطرة دمع واحدة

كان لديها رساله أرادت مني أن اعرفها قبل وفاتها

" أبني العزيز , لم ابرح افكر فيك طوال الوقت , أنا آسفة لقدومي لبيتك
و ارعابي لأطفالك ,


لقد كنت مسرورة عندما عرفت انك قادم بيوم لم الشمل بالمدرسة ,

لكني لم اكن قادرة على النهوض من السرير لرؤيتك

أنا آسفة ... فقد كنت مصدر احراج لك في فترة صباك

سأخبرك ... عندما كنت طفلاً صغيراً تعرضت لحادث و فقدت احدى عيناك

لكني كأم , لم أستطع الوقوف و أشاهدك تنمو بعين واحدة فقط

... لذا فقد اعطيتك عيني ...

كنت فخورة جداً بابني الذي كان يريني العالم , بعيني تلك

مع حبي لك ... أمك "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
miss Kim Ryeowook
« سًويتِة فعآلةٍ »
« سًويتِة فعآلةٍ »
avatar

عَـډډ المڛآهمِآت : 70
ٿڨآيَمـﮯ : 3
نَقآطِﮯ : 4372
ٽآريُخ آلتْسَجيِڸ : 14/01/2012
انثى آلعَﻤرْ : 18

آڸموڨع : هنا<<....

مُساهمةموضوع: رد: اكبر مكتبة قصص   الإثنين يناير 16, 2012 10:17 am

حيزان الفهيدي صاحب أغرب قضية تشهدها محاكم القصيم

دموع سخيه ..ولكن لماذا ؟؟

قصه من الواقع وليست من الخيال

نقرا كثيرا ونسمع عن قصص مؤسفة تتحدث عن العقوق الذي يسود العلاقات العائلية في بعض الاسر,وتنتج عنه تصرفات مشينة تثير الغضب

وقد شدني موضوع نشرفي صحيفة الرياض ورد في مقدمته صراع حاد بين أخوين ما سأتحدث عنه هو بكاء حيزان,

حيزان رجل مسن من الاسياح ,,بكى في المحكمة حتى ابتلت لحيته,

فما الذي أبكاه؟

هل هو عقوق أبنائه
أم خسارته في قضية أرض متنازع عليها,
أم هي زوجة رفعت عليه قضية خلع؟

في الواقع ليس هذا ولا ذاك,
ماأبكى حيزان هو خسارته قضية غريبة
من نوعها ,
فقد خسر القضية أمام أخيه , لرعاية أمة
العجوز التى لا تملك سوى خاتم من
نحاس

فقد كانت العجوز في رعاية ابنها الأكبر
حيزان,الذي يعيش وحيدا ,وعندما تقدمت
به السن جاء أخوه من مدينة أخرى ليأخذ
والدته لتعيش مع أسرته,
لكن حيزان رفض محتجا بقدرته على
رعايتها,

وكان أن وصل بهما النزاع إلى المحكمة
ليحكم القاضي بينهما, لكن الخلاف احتدم
وتكررت الجلسات وكلا الأخوين مصر
على أحقيته برعاية والدته,

وعندها طلب القاضي حضور العجوز لسؤالها, فأحضرها الأخوان يتناوبان حملها في كرتون فقد كان وزنها 20 كيلوجرام فقط

و بسؤالها عمن تفضل العيش معه, قالت وهي مدركة لما تقول:

هذا عيني مشيرة إلى حيزان وهذا عيني الأخرى مشيرة
إلى أخيه,

وعندها أضطر القاضي أن يحكم بما يراه مناسبا,
وهو أن تعيش مع أسرة ألاخ ألأصغر فهو ألأقدر على
رعايتها,
وهذا ما أبكى حيزان ما أغلى الدموع التي سكبها
القصه الرابعه
حيزان, دموع الحسرة على عدم قدرته على رعاية

والدته بعد أن أصبح شيخا مسنا,

وما أكبر حظ الأم لهذا التنافس

ليتني أعلم كيف ربت ولديها للوصول لمرحلة التنافس

فى المحاكم على رعايتها ,هو درس نادر في البر في
زمن شح فيه البر

الله يرزقنا بر الوالدين ,,,,,امك ثم امك ثم امك ثم ابوك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Miss Rose
« مِششَررفةْ »
« مِششَررفةْ »
avatar

عَـډډ المڛآهمِآت : 144
ٿڨآيَمـﮯ : 2
نَقآطِﮯ : 4552
ٽآريُخ آلتْسَجيِڸ : 02/12/2011
انثى آلعَﻤرْ : 18

آڸموڨع : بغرفتي يعني وين بسكن ؟؟

مُساهمةموضوع: رد: اكبر مكتبة قصص   الثلاثاء يناير 17, 2012 3:54 am

مشكوووره خيتو هذي مشاركتي

هذه مجموعه من القصص المرعبه

نرجو قبل القراءه اتباع التعليمات :


1_ ذكر اسم الله والتعوذ من الشيطان الرجيم


2_ اذا كانت غرفتك اضاءتها خافته الرجاء تغيير اسلوب الاضاءه وياليت تطفى النور احسن


3_ قراءة المعوذات والادعيه المأثوره


4_ اذا حسيت قلبك بدء يقول( طربق طربق طربق) الرجاء طفى الجهاز وروح نام فى غرفة اخوانك


5_ اذا سمعت صوت غريب عندك بالغرفه لا تحاول تلف راسك وتدور من وين جاء الصوت


6_ اذا نمت وحلمت بحلم مزعج انا لست مسؤل

7_ جميع القصص التى سوف تقراءها حدثت فى دولة عمان


يالله نبدء :

بسم الله الرحمن الرحيم


القصه الاولى :

فى مره شلة اصحاب راحوا الى منطقة السد فى وادى صحنوت ومعهم عدة السمر من عود وطبل وغيره... وطاب السمر وياليل دان وكانوا يضحكون ومستناسين... وفريب الساعه 2 بالليل ... سمعوا صوت أمراه تصيح وتنادى.. فلما توجهوا بانظارهم باتجاه الصوت.. شافوا والعياذ بالله أمراه بنص جسمها الاعلى (بدون ارجل) ويداها توصل للارض وهى تركض باتجاههم باستخدام ايديها وهى تقول بالعاميه ( عذبتونى هلكتونى عذبتونى هلكتونى) طبعا الشباب لما شافوا ذا المنظر طيران على السيارات... وجوا اليوم الثانى وشالوا عدة السمره

:
:
:

القصه الثانيه :

هذا فى بيت مسكون بس يقال ان به الجن الصالح وبه عائله ساكنه به من البشر... فمره كانت البنت نائمه فى الغرفه لما سمعت طرق على الباب راحت وفتحت الباب.. واذا به اخوها جاء يسالها عن غرض له فاجابته... وخرج الاخ وردت البنت الى النوم... ولكنها لما عادت الى السرير.. تذكرت انا اخاها مسافر الى مسقط من يومين... فتحول لونها الى الازرق من الخوف وركضت الى غرفة اهلها ونامت بينهما الى الصباح
:
:
:


القصه الثالثه :

مره مجموعه من الشباب كانوا فى طلعه خفيفه الى المغسيل ( منطقه فى دولة عمان ) وكانوا جالسين فى احدى الاستراحات... واذا بهم بسياره لاند كروزر تصف على مسافه بعيده شوى... وشافوا ثلاث بنات ينزلون من السياره .. اكيد بتقول كيف شافوهم والسياره بعيد... شافوهم لان البنات لابسات عبايات والقمر بدر... فقال واحد من الشباب ليش مانروح ونشوف ايش السالفه فتوجه هو واثنان منهم بهدوء الى قرب السياره... فلما وصلوا قرب السياره تفاجوا بان لا أحد فى السياره... ولمحوا البنات على الشاطى يلعبون بالرمل بطريقه غريبه جدا بحيث ان كل واحده كانت تاكل من الرمل وهم فى تلك الحاله من الانسجام المشبع بالخوف اذا بيد تتمتد من خلف أحدهم فالتفتوا جميعا ... فاذا بامراه كبيره فى السن.... مغبرة الشعر (( شكلها يخوف)) وقالت لهم بصوت رجالى... سيروا احسن لكم.. ولا ماباتشوفون خير... طبعا على طول الشباب ركظوا لسيارتهم وهم مايحسون بأنفسهم
:
:
:

القصه الرابعه:

أم لديها طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات وقد ولدت طفل أكملت أربعين يوم وبعدها بفتره وفي يوم كانت تعد العشاء لعائلتها تركت بنتها ذات الأربع سنوات تلاعب أخاها في الغرفة وهي بالمطبخ وبعد أنتهائها من أعداد العشاء ذهبت لترى طفلها وفجأه .........

تجد بنتها قد أكلت طفلها وتلتفت البنت لأمها مخاطبةً اياها أماه أن عظمة الرأس قوية لم أستطع أن آكلها
صرخت الأم وقد جن جنونها وعندما سمع صوتها الجيران وشاهدوا بأنفسهم المنظر بأم أعينهم ...
ما هذا الذي حصل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نعم أنها قصة واقعية وقعت ببهلاء
حكم على البنت بالقتل إذا كانت بهذا السن وتفعل هكذا فالمستقبل ماذا ستفعل ؟؟؟
:
:
:

القصه الخامسه :

فيه مره مجموعه من العوائل قرروا يطلعوا رحله الى الخيص (منطقه ساحليه بعيده عن المدن.. قريب مرباط) وواحد من الرجال رفض انه يروح ولما وصلوا هناك اكتشفت حرمة هذا الرجال انها نست الاكل مال ولدها (الله يهدى الحريم) واتصلت بزوجها فقام الرجل وشل الاكل وتوجه اليهم ووصل.. قريب العشاء... وهناك تعشى معاهم وقرر يرجع بس الاهل قالوا له يبات معهم بس صمم على الذهاب... وفى الرجعه الرجال ضيع الطريق (لانها منطقه اذا ماتعرف طرقها تضيع) وهو يدور على الطريق شاف نار من بعيد فقال اروح واسال هناك عن الطريق فحصل بيت من العريش وعنده رجل شايب وبنت شابه فسالهم عن الطريق.. فقال له الشايب انت الان بات هنا والصباح خير فقامت البنت وجابت للرجل مخده وكمبل ... ونام هذا الرجل .. فلما صح الصبح بسبب الشمس حصل نفسه نايم على الارض بدون مخده وكمبل.. ولا توجد هناك اى اثر لبيت العريش والرجل والبنت




مادحه نفسي بزياده ما <img src=" longdesc="80" /> Smile قلب ازرق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
miss Kim Ryeowook
« سًويتِة فعآلةٍ »
« سًويتِة فعآلةٍ »
avatar

عَـډډ المڛآهمِآت : 70
ٿڨآيَمـﮯ : 3
نَقآطِﮯ : 4372
ٽآريُخ آلتْسَجيِڸ : 14/01/2012
انثى آلعَﻤرْ : 18

آڸموڨع : هنا<<....

مُساهمةموضوع: رد: اكبر مكتبة قصص   الثلاثاء يناير 17, 2012 9:14 am

يمممه رووز خوفتيني قريتها وانا ماعندي احد ومت خووووف
عاد اليوم عندي قصص للأطفال طريفه
طفلتان تتحدثان عن آمالهما في المستقبل فقالت الكبرى:

أنا أحب أصير كبيرة مثل أمي عشان ألبس الفساتين وأروح الأفراح.

فقالت الصغرى:أنا أحب أصير مثل أبوي عشان ما أخليك تطلعين للعرس

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
miss Kim Ryeowook
« سًويتِة فعآلةٍ »
« سًويتِة فعآلةٍ »
avatar

عَـډډ المڛآهمِآت : 70
ٿڨآيَمـﮯ : 3
نَقآطِﮯ : 4372
ٽآريُخ آلتْسَجيِڸ : 14/01/2012
انثى آلعَﻤرْ : 18

آڸموڨع : هنا<<....

مُساهمةموضوع: رد: اكبر مكتبة قصص   الثلاثاء يناير 17, 2012 9:29 am

احدى الأمهات اعتادت أنها ترى ابنها الصغير يطارد الدجاجات،ويدخلها الى

القفص، ويحرص على ابقاء الديك في الخارج،وعندما سألته عن السبب قال:

(ذولا حريم مايطلعن من البيت ويشفن الرجال)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
miss Kim Ryeowook
« سًويتِة فعآلةٍ »
« سًويتِة فعآلةٍ »
avatar

عَـډډ المڛآهمِآت : 70
ٿڨآيَمـﮯ : 3
نَقآطِﮯ : 4372
ٽآريُخ آلتْسَجيِڸ : 14/01/2012
انثى آلعَﻤرْ : 18

آڸموڨع : هنا<<....

مُساهمةموضوع: رد: اكبر مكتبة قصص   الثلاثاء يناير 17, 2012 9:29 am

طفلة صغيرة وجدت أباها يلبس ثيابه الجديدة ذاهبا لصلاة الجمعة، فذهبت

الى أمها راكضة وهي تقول: (ماما ماما أبوي رايح يتزوج)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
miss Kim Ryeowook
« سًويتِة فعآلةٍ »
« سًويتِة فعآلةٍ »
avatar

عَـډډ المڛآهمِآت : 70
ٿڨآيَمـﮯ : 3
نَقآطِﮯ : 4372
ٽآريُخ آلتْسَجيِڸ : 14/01/2012
انثى آلعَﻤرْ : 18

آڸموڨع : هنا<<....

مُساهمةموضوع: رد: اكبر مكتبة قصص   الثلاثاء يناير 17, 2012 9:30 am

دق جرس الهاتف ، فردت عليه طفلة،فسـألتها المرأة المتصلة:

أين الوالدة؟ فقالت الطفلة ببراءة: ماعندنا أحد والد اليوم!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
miss Kim Ryeowook
« سًويتِة فعآلةٍ »
« سًويتِة فعآلةٍ »
avatar

عَـډډ المڛآهمِآت : 70
ٿڨآيَمـﮯ : 3
نَقآطِﮯ : 4372
ٽآريُخ آلتْسَجيِڸ : 14/01/2012
انثى آلعَﻤرْ : 18

آڸموڨع : هنا<<....

مُساهمةموضوع: رد: اكبر مكتبة قصص   الثلاثاء يناير 17, 2012 9:30 am

رأى طفل صرصارا فهب مسرعا لقتله بالحذاء((أكرمكم الله))،فأمرته أمه

أن يسمي قبل أن يضربه،فاستجاب لها قائلا للصرصور عند كل ضربة:

اسم الله عليك.

<====خايف عليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
miss Kim Ryeowook
« سًويتِة فعآلةٍ »
« سًويتِة فعآلةٍ »
avatar

عَـډډ المڛآهمِآت : 70
ٿڨآيَمـﮯ : 3
نَقآطِﮯ : 4372
ٽآريُخ آلتْسَجيِڸ : 14/01/2012
انثى آلعَﻤرْ : 18

آڸموڨع : هنا<<....

مُساهمةموضوع: رد: اكبر مكتبة قصص   الثلاثاء يناير 17, 2012 9:32 am

أحد الأطفال كان مشاغبا بدرجة كبيرة ،وذات يوم كثر ازعاجه فقامت أمه

بحبسه في مخزن البيت،وبعد أن طال حبسه أخذ يردد نشيدا بصوت حزين في

الظلام:يا اله العالمينا....فرج كروب المسلمينا

فحزنت أمه وأخرجته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
miss Kim Ryeowook
« سًويتِة فعآلةٍ »
« سًويتِة فعآلةٍ »
avatar

عَـډډ المڛآهمِآت : 70
ٿڨآيَمـﮯ : 3
نَقآطِﮯ : 4372
ٽآريُخ آلتْسَجيِڸ : 14/01/2012
انثى آلعَﻤرْ : 18

آڸموڨع : هنا<<....

مُساهمةموضوع: رد: اكبر مكتبة قصص   الثلاثاء يناير 17, 2012 10:02 am


طفلة ،كانت تستمع في الاذاعة الى برنامج ناشئ في رحاب القرآن،
فأعجبها،وبعد انتهائه ،أغلقت عليها باب غرفتها،وأخذت تسجل حوارا مع نفسها

على شريط:ما اسمك؟اسمي..ساره
كم تحفظين من كتاب الله عز وجل؟

أحفظ خمسة وثلاثين جزءا والحمد لله تعالى <====طموحة جدااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
miss Kim Ryeowook
« سًويتِة فعآلةٍ »
« سًويتِة فعآلةٍ »
avatar

عَـډډ المڛآهمِآت : 70
ٿڨآيَمـﮯ : 3
نَقآطِﮯ : 4372
ٽآريُخ آلتْسَجيِڸ : 14/01/2012
انثى آلعَﻤرْ : 18

آڸموڨع : هنا<<....

مُساهمةموضوع: رد: اكبر مكتبة قصص   الثلاثاء يناير 17, 2012 10:05 am

قصص مضحكه مريم فتاه بالعشرينات ... لها عائلة كبيرة واقارب كثيرون وخاصة من الرضاعة وهي لاتعرفهم جميعاً بسبب كثرتهم
في احد الايام اتاها والدها وهي تجلس بغرفتها تمشط بقرونها الطويلة استعداداً لقصهن مدرجات
وقال يا مريم ... قالت لبيك يبة
قال بنتي روحي سلمي على اخوانك وقرايبك بالرضاعة ... قالت ابشر يبة وراح ابوها غرفته يجيب شغلة
نزلت مريم للمجلس ولقت اخوانها اربع شباب سلمت عليهم وباستهم لانهم اخوانها بالرضاعة بس اول مرة تشوفهم
وجلست تسولف معاهم شوي ..
المهم رجعت لغرفتها ... وجاء ابوها بعد شوية قال وينك ما سلمتي على اخوانك ... قالت توني رحت المجلس وسلمت يبه
وينفجع ابوها ويصرخ فيها يا بقرة اللي بالمجلس ذولي ربع اخوك اخوانك عندي بالملحق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
miss Kim Ryeowook
« سًويتِة فعآلةٍ »
« سًويتِة فعآلةٍ »
avatar

عَـډډ المڛآهمِآت : 70
ٿڨآيَمـﮯ : 3
نَقآطِﮯ : 4372
ٽآريُخ آلتْسَجيِڸ : 14/01/2012
انثى آلعَﻤرْ : 18

آڸموڨع : هنا<<....

مُساهمةموضوع: رد: اكبر مكتبة قصص   الثلاثاء يناير 17, 2012 10:08 am

رسالة عسكري لحبيبته
بسم الله الرحمن الرحيم

تحية حب شديدة الإنفجار تنسف بيت أهلك وتقذفه ركاماً على بيت جيرانكم

الأعزاء تحية غرام مدمرة تزلزل قلبك الحنون المفعم بمعاني النسف

والتفخيخ تحية هيام عنقودية إلى عينيك التي تشع بلهيب قذائف الهاون

الدافئة في فصل الصيف…..أما بعد :

فهذه رسالتي الثامنة عشرة غير المفخخة لك خلال هذا الاسبوع، واعذريني

على قلة رسائلي، بسبب الظروف الأمنية الصعبة.

أرجو ان تعلمي علم اليقين الذي لا يزلزله قصف الـ أف 16 بأنني لن

أسمح للعذال من الجواسيس والعملاء أن يفرقوا بيني وبينك ، ولن أسمح

للحواجزالكونكريتية أن تحول بيني وبينك، وسأصبر وأنتظر ساعة لم شملي

بك كما ينتظر العسكري الإجازة وزيارة الأهل.

آه يا حبيبتي! كيف لي أن أنساك وأنا أذكر أسنانك الناصعة السحرية كلما

رأيت شريط ( بي كي سي ) ، وأناملك الرقيقة تمر طيفاً على خيالي كلما

رأيت صواريخ قاذفة آر بي جي وأذكر خدك المتورد كلما رأيت بقايا

مدرعه ملطخة بدم الضحايا والقتلى، ويهز أذني صوتك الدافئالحنون

كلما دوى قصف أو انفجار بالقرب مني.

فكيف لي أن انساك وأنا أعيش وسط كل هذه الأشياء التي تذكرني بك؟؟

وكيف أتخيل أنني سأعيش بدونك؟؟

فهل يعيش السمك بلا ماء؟؟

وهل يعيش الناس بلا هواء؟

وهل يعيش العسكري بلا إجازات؟؟

آه، ياحبيبتي، يا لقسوة قلب أبيك الذي يريد أن يفرق بيننا بلا مبرر…

ألا يعرف الرحمة؟؟ ألم يحب يوماً قط؟؟ ألم يفكر يوما بوحدتناً الوطنية؟؟

ولكن…. وإلى متى سنظل نئن تحت قسوة أبيك ومخططاته التآمرية التي

تصب في مصلحته الشخصية؟؟

أنا من جانبي، سأشكل مليشيا من أصدقاءي لمجابهة أبيك الظالم الذي

جاء على ظهر دبابة غاشمة، وسأطرح عليك بعض الحلول للتخلص من

أبيك الخائن (مع احترامي وتوقيري له) ليخلو لنا الجو فنتزوج

فاختاري يا حياتي بين مايلي :

1* تضعين تحت سريره قذيفة لتفجريها عن بعد، بعد أن نبتعد

مسافة 200 متر وسأتحمل تكاليف الزجاج.

2* أقوم بخطفه ثم أطلب فدية قدرها مليار دولار مقابل إطلاق سراحه

فترفضين دفع الفدية فآخذك بدلاً من الفدية.

ختاماً ـ وليس خاتماً ، تقبلي أخطر تحياتي الملغومة بعبق البارود

شديد الأنفجار، وأحر قذائف الهاون ، وأصدق عبارات التفخيخ المدمر

وبأنتظار ردك العشوائي الذي لا يفرق بين مدني وعسكري.

حبيبك المتيم: هاون بارود المتفجر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
~〤ŤǾǿţђ〤~
« مِششَررفةْ »
« مِششَررفةْ »
avatar

عَـډډ المڛآهمِآت : 191
ٿڨآيَمـﮯ : 0
نَقآطِﮯ : 4269
ٽآريُخ آلتْسَجيِڸ : 16/05/2012
انثى آڸموڨع : !~بين رمشكك والجفن~!

مُساهمةموضوع: رد: اكبر مكتبة قصص   السبت يوليو 28, 2012 12:04 pm

آآآآآآآآآآهه
أنـآ مَ قدر أحط قلبي والله مستعجلهه
..
تسلمي احط بدعين ان شا اللهه ق5
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اكبر مكتبة قصص
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Sweet Anime - سويت أنمي  :: آلضحڪ / والفرفشةةْ :: ₪ ڪان ياما ڪان-
انتقل الى: